جامع ابن هشام المساجد المملوكية في دمشق

أضف رد جديد
naimalma
Site Admin
مشاركات: 234
اشترك في: 2020/4/17 4:19 pm

جامع ابن هشام المساجد المملوكية في دمشق

مشاركة بواسطة naimalma »




جامع ابن هشام المساجد المملوكية في دمشق
للباحث عماد الأرمشي

جامع ابن هشام بمئذنته الجميلة وهي من أجمل مآذن العالم قاطبة .
صورة

صورة

يقع جامع ابن هشام داخل أسوار مدينة دمشق القديمة متاخماً لسوق الصوف ويقابله سوق الخياطين و خان الدكة ، والمطل على الشارع المستقيم أو سوق مدحت باشا ،. وكان السوق قديماً يعرف بسوق جقمق وهو الاسم القديم له .ولكي نضع المسميات بمكانها .. فالتسمية الرسمية بحسب خريطة مدينة دمشق و الصادرة عن وزارة السياحة السورية بالتعاون مع محافظة مدينة دمشق الممتازة عام 2005 تشير الى ما يلي :

1 ) من عند باب الجابية و لغاية مصلبة البزورية و المتقاطع مع شارع حسن الخراط ( اسمه : شارع سوق مدحت باشا ) .
2 ) من بعد المصلبة و لغاية تقاطع شارع الأمين و زقاق القيمرية ( اسمه شارع علي الجمال ) .
3 ) من بعد مصلبة شارع الأمين و لغاية باب شرقي ( اسمه : الشارع المستقيم ) .
هذا ما ورد تفصيلاً من ناحية التقسيم الإداري و مرافق أمانة العاصمة .
وبالماضي كان اسم الشارع برمته : ( الشارع المستقيم من عند باب الجابية وحتى باب شرقي ) .
جزء من الخريطة منقولة عن : مخطط مركز مدينة دمشق السياحي و الصادرة عن وزارة السياحة السورية بالتعاون مع محافظة مدينة دمشق الممتازة عام 2005

صورة
سوق مدحت باشا في بداية القرن العشرين ذو السقف الحديدي المقوس .
وقد ذكر الشيخ عبد القادر النعيمي في فصل مساجد بدمشق أن هذا المسجد في سوق الفسقار ( أي سوق مدحت باشا في زماننا اليوم 2010 ) سـفل ، كبير ، له إمام ومؤذن ، وله منارة جميلة ، وعلى بابه سقاية وقناة . ( دون أن يذكر اسم مشيده ) . والجدير بالذكر أن هذه السقاية ، والقناة .. كانتا من نهر القنوات حالهما كحال معظم المنشآت الدينية و النفعية مثل المساجد و المدارس و الخوانق و التكايا و الزوايا و الرباطات و البيمارستانات والحمامات و الخانات كانت تقام على ضفاف الأنهر و مصبات المياه في مدينة دمشق للاستفادة قدر الإمكان من هذا العنصر الحيوي الهام للحياة .
ويظهر بالصورة السقف المعدني لسوق مدحت باشا وقد لُون باللون الأخضر ، و لا أدري لماذا اختار المصور الذي قام بتلوين الصورة اللون الأخضر ؟؟ ، علما بأنه مصنوع من التوتياء .
وتبدو في أقصى اليمين مئذنة جامع القلعي تليها بالعمق مئذنة جامع ابن هشام موضوع بحثنا ، وكلتاهما في سوق الصوف الموازي لسوق مدحت باشا ، وتظهر بالعمق قباب خان أسعد باشا وقد لُونت باللون الأصفر !! ولا أدري أيضا لماذا اختار اللون الأصفر للقباب ؟؟ علما بان لونهم أبيض .
ويبرز في منتصف ويسار الصورة الجامع الأموي الكبير ، و خلفه بالعمق تمتد بساتين الغوظة الغناء الخضراء حتى نهايات منطقة دوما ، و يمتد السوق بموازاة سوق الحميدية ، ويفصل بينهما أسواق صغيرة أخرى ، ويتفرع منه من جهة الشمال سوق الجوخ ، وسوق الخياطين ، وسوق البزورية ، وسوق الحريقة ، بالإضافة إلى قصر العظم ، ومن الجنوب يتفرع عنه سوق السكرية ، وسوق الحبالين ، وسوق الدقاقين . وتعود الصورة طبعاً لبداية القرن العشرين .

صورة
باب و مئذنة جامع ابن هشام الصغيرة الجوانية داخل سوق مدحت باشا قبل عمليات الترميم عام 2008
أما بدر الدين الأسدي رحمه الله تعالى فقد حدد في كتابه الأعلام بتاريخ الإسلام أنه في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة ، وفي هذه السنة .. ( فرغ من بناء مسجد ابن هشام بالفسقار ، بناه القاضي بدر الدين بن مزهر من ماله ، وجاء في غاية الحسن ، وبني له مئذنة في غاية الظرف ) انتهى.
و أوضح شيخنا العلامة عبد القادر بن بدران في بداية القرن العشرين بوجود جامع في سوق مدحت باشا ، تدعي العامة من أهل الشام أنه مسجد سيدي هشام بن عمار القارئ ، وهو غلط .. .. بدليل ما هنا .. ذكره الأسدي في تاريخه : فإنه قال في سنة 831 هجرية ، فرغ من بناء مسجد ابن هشام بالفسقار ، بناه القاضي بدر الدين بن مزهر من ماله ، وله منارة عجيبة الصنع ...
فانظر بين فراغ بناء المسجد ووفاة هشام القارئ ؟ ! ؟ .

صورة
ولا يزال هذا المسجد معروفاً الى يومنا هذا باسم : ( جامع سيدي هشام بن عمار ) وهذا خطأ .. لا بد من تصحيحه .

أقول هنا ضمن أبحاث مساجد دمشق دراسة تحليلية تاريخية مفصلة : أن المقرئ سيدي هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي وقيل الظفري الدمشقي : إمام وخطيب أهل دمشق ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة ، وكان فصيحا علامة ، واسع الرواية ، ولد يوم عاشوراء سنة مائة وثلاث وسبعون 173 للهجرة ـ 9 حزيران /يونيو 789 للميلاد ، و توفي رحمه الله سنة 245 للهجرة ـ 860 للميلاد عن عمر يناهز السبعين سنة . ودفن على غالب الظن بتربة باب الصغير .
وفي داخل جامع ابن هشام ( ضريح ) يعتقد العوام من أهل الشام أنه لـ : هشام بن عمار المقرئ ( الأمام أبو الوليد السلمي خطيب دمشق ، والمتوفى بالعهد الطولوني عام 245 للهجرة الموافق 859 للميلاد ونوه الدكتور قتيبة الشهابي أن التسمية القديمة التي أطلقها ابن عساكر ( المؤرخ الثقاة ) هي ( مسجد ابن هشام ) .. وليس ( هشام فقط .... أو هشام بن عمار ) ، لكن الناس يصرون على انه هشام بن عمار المقرئ المتوفى والمدفون ضمن المسجد .. كما أكد على دفنه بالمسجد المؤرخ الدكتور أكرم حسن العلبي في خطط دمشق .

صورة
Panorama de damas

في حين أن المؤرخ محمد أمين المحبي قلب الموازين ، وأعطانا معلومات غريبة في الجزء الأول من خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر صفحة 166 فقال : هو جامع هشام بن عبد الملك بن مروان في سوق جقمق ( أي في سوق مدحت باشا لاحقاً ) . ولا ندري من أين جاء بهذه المعلومة ، ونفى الدكتور قتيبة الشهابي هذه المعلومة ، وذكر أنه لا يعتقد بصحة هذه النسبة ... و يظهر أنها راجت على ألسنة الناس في العهد العثماني .
أقول من جهتي أيضا .. أنه من غير المعقول أن يبني هذا الخليفة الأموي العاشر من خلفاء بني أميه ... والذي وصلت في أيامه الفتوحات الإسلامية الى أوج اتساعها و ازدهارها .... و امتلاء بخزينة مال المسلمين من موارد الخراج التي لا حدود لها .... وأن يبني جامعاً صغيراً بهذا الحجم وفي هذه المحلة والقريبة من الجامع الكبير ( جامع بني أمية ) ، علاوة عن المئذنة المملوكية الطراز الصرفة .
صورة بانورامية رائعة من ترميم الأستاذ نعيم مدني ملتقطة من مئذنة المسكية ( الجامع الأموي ) من الشمال الشرقي ، الى الجنوب الغربي بعدسة المصور الفرنسي ( أدريان بن فيليكس بونفليس في عام 1898 للميلاد ) لتلك المحلة ، وتبدو في مقدمة منتصف الصورة قباب خان الحرير ، و كذلك قبة حمام القيشاني في اسفل يمين الصورة .
وفي منتصف الصورة تبدو قبة ضريح ومقام نور الدين محمود الزنكي الملقب ( بالشهيد ) المتوفى سنة 569 هجرية الموافق 1174 للميلاد . وخلفها مباشرة سوق جقمق ( سوق مدحت باشا اليوم 2010 ) مسقوف على شكل ظهر السلحفاة من محاذاة جامع السنانية و حتى سوق البزورية و ترتفع بعد سقف السوق المحلزن مئذنة جامع ابن هشام ، و الى اليمين مئذنة جامع قلعي وصولا الى مئذنة جامع السنانية في اقصى اليمين ، وبالعمق يبدو حي الشاغور ممتداً و متصلاً مع حي الميدان ليشكلا العمق الجغرافي لمدينة دمشق في نهايات القرن التاسع عشر .

صورة
ونستنتج مما سبق بان المسجد من مشيدات العصر المملوكي ، و أن مجدده هو القاضي بدر الدين بن مزهر عام 831 للهجرة الموافق 1427 للميلاد ، مما ينبهنا أن المسجد كان موجوداً قبل تجديده .
غير أن اللوحة الرخامية القديمة التي كانت مثبتة تحت المئذنة الخشبية القديمة والمطلة على سوق مدحت باشا ، وكذلك اللوحة الرخامية الجديدة بعد الترميم والتجديد والمثبتة فوق البوابة تنص على ما يلي :
مئذنة هشام
جددها القاضي بدر الدين بن مظهر
سنة 831 هـ
و هذا غلط ؟؟
الصحيح هو : مئذنة هشام جددها القاضي بدر الدين بن مزهر سنة 831 للهجرة .
وأتمنى من القائمين على وضع اللوحات الجدارية على أوابد ومساجد ومدارس دمشق التاريخية الأثرية تحري الدقة ، وتقصي الوقائع التاريخية للبناء واسم بانيه و مجدده قبل وضع أي لوحة تشير إليه .
والسؤال المطروح الذي حيرني منذ البداية : من هو ابن هشام ؟؟؟ .

صورة
المسجد عموماً مؤلف من قبلية طويلة مستطيلة الشكل وضخمة ، مغطاة بعقود سريرية ، لم يبق من بنائها القديم شيء ... إلا المحراب المدهون ، و المنبر الخشبي الحديث ، ولا يوجد فيها أي شي يستحق الذكر ، وله بابان ضخمان من الحجر من الشمال و الجنوب ، و للمسجد منارة حجرية مثمنة بديعة في بنائها و زخرفتها . وهي أهم ما في هذا المسجد المبارك ، وسأسترسل في تبيانها لأهميتها و أهمية بنائها وزخارفها .

صورة
تتألف مئذنة هشام من جذع رفيع مثمن الشكل والأضلاع مقسوماً بأفاريز حجرية إلى أربعة أقسام ، ويزخر بالزخارف بطريقة ممائلة لمئذنة جامع قلعي المتاخمة لها أي الزخارف حجرية المنزلة و الأشرطة النافرة ، وأقواس صماء وأعمدة رفيعة . غاية في الجمال .

صورة حديثة لمئذنة جامع هشام
ولقد واجهت صعوبة كبيرة في تصوير المئذنة من مكان آخر بسبب الكثافة العمرانية المحيطة بالمئذنة .

صورة
القسم السفلي الأول من جذع مئذنة ابن هشام
القسم السفلي الأول من الجذع يتألف من ثلاث طبقات ، يفصل بين كل منه شريط حجري مقولب ، وتتألف كل منطقة من شريطين حجريين متناوبين بالألوان : شريط حجري سفلي أسود ، وآخر علوي أبيض ، وكل منهما مغطى بزخارف منزلة .أما وسط القسم السفلي : فهو أكثر غنى بالزخارف و النقوش ، و يتألف كل ضلع من أضلاع المئذنة المثمنة بزخارف مختلفة عن الضلع المتاخم له ، وأجملها الحشوات المستديرة على شكل بحرات شمسية شعاعية ، ضمن شريط من أشكال الخطوط المتعرجة على شكل ( الزيك زاك ) . يجاورها نوافذ ضيقة محرابيه منحوته ومفتوحة ، وعلى حوافها أعمدة لولبية تزينية رفيعة ، متوجة بقوس صغير بحجم فتحة النافذة أشبه ما يكون إلى الرواشن على طرفي الجذع .

صورة
القسم الأوسط الثاني من جذع مئذنة ابن هشام
القسم الأوسط الثاني من الجذع يتألف من ثلاث طبقات ، يفصل بين كل منه شريط حجري مقولب ، وتتألف كل منطقة من شريطين حجريين أبيض اللون ، شريط حجري سفلي أبيض ، وآخر علوي أبيض اللون ، وكل منهما مغطى بزخارف منزلة .
أما وسط القسم الأوسط : فهو أكثر غنى بالزخارف و النقوش ، و يتألف كل ضلع من أضلاع المئذنة المثمنة بزخارف مختلفة عن الضلع المتاخم له ، وأجملها الحشوات المربعة التي تحيط بفتحات مستديرة ضمن مربع مائل ، يجاورها نوافذ محرابيه صماء مقوسة تطل على شرفة صغيرة ، و كأنها قواعد حجرية مكعبة بحواف مقرنصة ومتوجة بقوس مدبب صغير بحجم فتحة النافذة الصماء . و يحيط بها كتابة تحيط بالوجه المثمنة للمئذنة .

صورة
لقطة أخرى للقسم الأوسط الثاني من جذع مئذنة ابن هشام من الطرف الثاني للمئذنة

صورة
القسم العلوي من جذع مئذنة ابن هشام
القسم العلوي من الجذع يتألف من أربعة أقواس نوافذ أقواس مفتوحة ، وأربعة أقواس نوافذ صماء . وتكون الأطر المضلعة لتلك لأقواس على أعمدة مفتولة ، وصولاً إلى اسفل الشرفة والتي تتركز فيها المقرنصات بشكل واضح و شديدة التقعر لتنتصب شرفة المؤذن و المصنوعة من الخشب القوي .

صورة
لقطة أخرى للقسم العلوي من جذع مئذنة ابن هشام من الطرف الثاني للمئذنة

صورة
شرفة مئذنة جامع ابن هشام
وقد أخذت الشرفة شكل الجذع المثمن يتدلى منها مقرصنات ذات أقواس ثلاثية الفصوص ، ويحيط بها درابزين خشبي ، تغطيها مظله أخذت شكل الشرفة ، مع بروز قليل لتحمي المؤذن من أشعة الشمس او امطار الشتاء الشامية . وفوق الجميع يأتي جوسق مثمن ثنائي الطبقات يتضاءل بالحجم مزين محاريب صغيرة صماء وصولاً لقمة المئذنة على شكل ذروة بصلية الشكل تتمتع بالطابع الدمشقي الأصيل وتشبه مثيلاتها في مآذن القاهرة المملوكية وقريبة من شكل المآذن الأيوبية ذات الخوذة لتنتهي بتفاحتين و هلال مغلق .

صورة
الجوسق العلوي لمئذنة ابن هشام

صورة
تعود تفاصيل بناء المئذنة الى العهد المملوكي كما يدل عليها طراز العمارة دون أدنى ريب ، وهي قريبة من مئذنة جامع القلعي من ناحيتي المكان و الزمان ، إلا أنها مثمنة الشكل بالرغم من تشابه التصورات التشكيلية و اللونية ، كما هي المآذن القاهرية المعتمدة على تكرار الجذع المثمن العلوي و الأقل سماكة من السفلي ، وتفصل بينهما شرفة المؤذن ، و تتولد بذلك أشكال معمارية غنية و رشيقة و مشبعة مقابل ذلك تحتفظ المئذنة الدمشقية بالكثير من تشبثها بالطابع الحجري المنحوت .

صورة
مئذنة مسجد ابن هشام ( أو مسجد هشام كما تسميه العامة ) و هي من أجمل عمائر العصر المملوكي في دمشق .
و يؤرخ عمارتها النص المنقوش عندها ما نصه :
بسم الله الرحمن الرحيم
أمر بعمارة هذه المئذنة المباركة المقر
الأشرف البدري محمد بن محمد بن أحمد بن مزهر
الشافعي صاحب دواوين للإنشاء الشريفة
بالمملك الشامية تقبل الله نته بتاريخ
شهر رمضان المعظم قدره سنة ثلاثين و ثمان مائة .

وقد تم تجديد المسجد والمئذنة الكبيرة في عام 1173 للهجرة الموافق 1759 أثر زلزال دمشق الشهير أيام سلطنة السلطان العثماني عبد الحميد الأول .
ولقد أضيف للمئذنة بناء مسجد بسيط حديث فيما بعد كان قيد الإنجاز أثناء زيارتي الميدانية للمسجد صيف عام 2004 .

صورة
وقد قمت بزيارة المسجد مرة ثانية في بدايات سنة 2010 ، كان الوضع مختلفاً عما كان عليه بالماضي ، فقد تم خلال السنتين الماضيتين ( 2008 ـ 2009 ) إعادة تأهيل سوق مدحت باشا بالكامل . و منع مرور السيارات منه إلا بعد الثامنة مساءً ، أي بعد إغلاق جميع المحال التجارية أبوابها .
وقد تم إعادة تأهيل السوق من جديد وتغير أرضية بلاطة ، قد رصفت بالحجارة البيضاء الملساء بدلاً عن الحجارة المربعة السوداء البازلتية ، وكذلك تم تنظيم واجهات المحلات العشوائية و تم توحيد أبوابها كما كانت أيام الوالي العثماني مدحت باشا وجعلوها من الخشب وتم إعادة توحيد اللون مع تركيب السقف المعدني المقنطر الجديد والذي تهدم إبان القصف الهمجي الفرنسي الذي طال السوق يوم 18 تشرين الأول (أكتوبر) 1925، وصار شبيها بسقف سوق الحميدية الشهير ، والذي قام على استبدال هذه الأسقف من السقف الخشبي الى المعدني المقنطر على شكل ظهر السلحفاة الوالي العثماني المصلح حسين ناظم باشا رحمه الله .

صورة

إعداد عماد الأرمشي
باحث تاريخي بالدراسات العربية والإسلامية لمدينة دمشق
صورة الغلاف : الأستاذ يامن عارف صندوق

المراجع :

ـ تاريخ مدينة دمشق / ابن عساكر
ـ مآذن دمشق تاريخ و طراز / د. قتيبة الشهابي
ـ الأعلام بتاريخ الإسلام / الشيخ بدر الدين الأسدي
ـ في رحاب دمشق / العلامة الشيخ محمد أحمد دهمان
ـ ذيل ثمار المقاصد في ذكر المساجد / د. محمد أسعد طلس
ـ خطط دمشق دراسة تاريخية شاملة / د . أكرم حسن العلبي
ـ منادمة الأطلال و مسامرة الخيال / الشيخ عبد القادر بن بدران
ـ النقوش الكتابية في أوابد دمشق / د. قتيبة الشهابي / د. أحمد الأيبش
ـ الدارس في تاريخ المدارس / الشيخ عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي
ـ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر / محمد أمين بن محمد المحبي
ـ مشيدات دمشق ذوات الأضرحة و عناصرها الجمالية / د. قتيبة الشهابي 1995
ـ الآثار الإسلامية في مدينه دمشق / تأليف كارل ولتسينجر و كارل واتسينجر، تعريب عن الألمانية قاسم طوير، تعليق الدكتور عبد القادر الريحاوي
- Damaskus: die islamische Stadt / Carl Watzinger & Karl Wulzinger




صورة

صورةصورة
أضف رد جديد